محمد جواد المحمودي

484

ترتيب الأمالي

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي : جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، واحلّ لي المغنم ، ونصرت بالرعب ، وأعطيت جوامع الكلم ، وأعطيت الشفاعة » . ( أمالي الصدوق : المجلس 38 ، الحديث 6 ) ( 447 ) 5 - حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن ميسر قال : سمعت أبا جعفر الباقر عليه السّلام يقول : « من شيّع جنازة امرئ مسلم أعطي يوم القيامة أربع شفاعات ، ولم يقل شيئا إلّا قال الملك : ولك مثل ذلك » « 1 » . ( أمالي الصدوق : المجلس 39 ، الحديث 3 )

--> يصحّ السجود عليه ، والأوّل أظهر . قوله صلّى اللّه عليه وآله : « طهورا » أي ما يتطهر به من الأحداث بالتيمّم ومن الأخباث لبعض الأشياء كباطن القدم والخفّ ومخرج الغائط في الاستنجاء بالأحجار والمدر . « المغنم » بالفتح : ما يصاب من أموال المشركين في الحرب ، والمشهور أنّ حلّ المغنم من خصائصه وخصائص أمّته صلّى اللّه عليه وآله ، وأنّ الأمم المتقدّمة : منهم من لم يبح لهم جهاد الكفّار ، ومنهم من أبيح لهم لكن لم يبح لهم الغنائم وأباحها اللّه لهذه الأمّة . « ونصرت بالرعب » : كان ممّا خصّه اللّه تعالى به أنّه كان يخافه العدوّ وبينه وبينه مسيرة شهر . والمراد بجوامع الكلم القرآن حيث جمع اللّه فيه معاني كثيرة بألفاظ يسيرة ، وقيل : سائر كلماته الموجزة المشتملة على حكم عظيمة ومعاني كثيرة . ( 1 ) قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : 81 : 257 : قوله عليه السّلام : « أربع شفاعات » أي تقبل شفاعته في أربعة من المذنبين ، أو في أربع حوائج من حوائجه . قوله عليه السّلام : « ولم يقل شيئا » أي من الدعاء للميّت بالمغفرة وغيرها إلّا دعا له الملك بمثله ، ودعاؤه لا يردّ .